الى نصف صديقة و نصف حبيبه
ارفض العيش خارج حدود قلبها
ترفض العيش خارج شرايينى
مكبلين معا برباط حريرى
نعشق ذلك الرق
ننشد الحرية من عيون العالم
و نشد على اغلال العشق التى تجمعنا معا
الى نصف صديقة و نصف حبيبه
ارفض العيش خارج حدود قلبها
ترفض العيش خارج شرايينى
مكبلين معا برباط حريرى
نعشق ذلك الرق
ننشد الحرية من عيون العالم
و نشد على اغلال العشق التى تجمعنا معا
سقط الفارس يا أميرة على باب المدينة
لم يسقط حاملا سيفه دافعا عنك ضربات الدهر الموجعه ، لم يسقط فارا بك على فرسه من مدينة القهر و لم يسقط كما أراد وهو يصلى لقلبك على صدرك الطاهر … سقط يا اميرة بسيفك أنت….
سقط الفارس الذى سار اليك دهرا طويلا فأوصدتى دونه الابواب و أستوقفه حراسك يا أميرة !!!
يا أميرتى التى كان حبى لها قيثارة ملت صوتها ، قذفتها للريح و سافرت على جناح طائر غريب يبهرها ريش جناحيه
يا اميرتى التى تتقلب الان بين يديه بينما فارسك المسافر اليك ، المحارب دونك اسقطه سهمك المستقر فى
عقله… ينزف حبك من القلب و العين و من عمره المنسكب على رمال الوحدة
سقط يا أميرتى التى تزعم ان حبى يسكنها ، أوقفتنى- وانا فراشتها - على بابها بينما تفتح بستان جسدها لمهاجر غريب !
سقط الفارس يا امي
الموت !! أيها الموت
هلا ارحت قلبا صغيرا يحمل اكثر مما يحتمل
الموت !! أيها الموت
هلا اجبت مخلوقا ضعيفا تهزمه الايام كل ساعة ، لا يرى خلاصا سوى وجهك السعيد..
الموت !! لم تأخرت ؟!
القلب المنهزم طوع امرك ليوقف نبضه… و الجسد المتعب ليسكن فى حياتك الهادئه للابد ، و العين تتوق أن تغمض الى الابد فلا ترى من الدنيا شيئا… و العقل اختار ان يطرح مشاكله.. و كلى طوع أمرك ، فلم تأخرت ؟؟
لأن غلمان الملك ليس لهم الدخول على الاميرة… أقف الان على بابك ، و انت وحدك تسمعين خطى قلبى الحثيث اليك حتى أوقفه بابك الموصود دونى
أصيخ السمع لخطى أميرك الغائب العائد شوقا اليك… خطاه التى تفتح لها الابواب و ترفع بها الحجب و الاستار حتى لا يصير بينه و بينك سوى الباب الذى يحتمى بى
ليس لى أن أحول بينه و بينك أو أن أرفع هامتى إلى هامته ، ليس لفتاك أن يثبت عينيه بعينى أميرك تحديا….
مطأطأ رأسى … مطأطأ قلبى … افتح له الباب اليك بيدى و مرغما اوصده بعده يحجب عنى بكارة شفتيك التى تفض على يديه….
و أنت وطنى الاخضر اقف على اسواره ممنوعا عنك ، تفتح ابوابه للغزاة الذين لم تضع ايديهم نبتة على أرضك بينما تسحق جيادهم خصبك
و فى اللحظات التى اتسلل اليك فيها بعيدا عن عين الحراس و عين الدنيا… فى اللحظات التى اعبر اليك فيها اسلاك العادات الشائكه….. أجىء انا اليك سرا و انا الذى بيدى مفاتيح خزائنك … انا الذى احمل اليك بين ضلوعى قلبى الحبيس افتح له قفصه بين يديك لينشر جناحيه راقصا حول
اين تمضين ؟؟ ليست كل الدروب كدرب حبيبك … كل القلوب لسيت كقلبه…. تتركين العيش حول حمى قلبه الى صحراء الوحشة و الاغتراب…. كيف تمضين ؟ اين تحطين رحالك و اين تتوقف ناقة الرحيل بك ؟ على اى باب تنزل
ربما يطيل أحدهم النظر اليك… قد يحاول مس الزهرة التى كنت انا لها الرى و النور… ربما… لكنه سيدرك اننى انا الشوكة التى ستدمى عقله الذى فكر …و العين التى اشتهت …والقلب الذى مال….
ربما يشتهى ان يرشف رحيق شفتيك، لكنه- خائبا- سيدرك أننى أنا الفراشة الوحيده التى لها ان تحط عليهما…
فراشتك التى فى لحظة ستشعل النار فى أجنحتها الرقيقه، تصير لهبا يحرق الغازين و تحترق قبل ان ترى رحيقك على شفتى سواها !!!
أنا الذى استعجل الشمس كل صباح…
أحمل ضيائها على جن
حبك الذى احمله الان على يدى مثلما المسيح كانت تحمله مريم
ليس عارا اتقيه…
لا اخبئه عن عيون القبيله… لا اواريكى عن نسائهم
احدثهم انك انت البشارة بعد القنوط … النبوة بعد الضلال
و الأنس لقلب روعته الليالي
حبك الذى يحدثنى فى مهده عن عمرى الذى تاكل فوق نار الماضى…
حبك الذى يشفينى و يبرأنى حبك الذى يحيينى
لكنما لن يصلبوك امام عينى… اننى انا الفداء عنك
معلق على صليب قبيلتى ينخر الح